محمد بن مرتضى الكاشاني
1649
تفسير المعين
[ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 5 إلى 14 ] لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ( 5 ) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 6 ) كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ( 7 ) وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ ( 8 ) كِتابٌ مَرْقُومٌ ( 9 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 10 ) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 11 ) وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ( 12 ) إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 ) « أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ [ 4 ] « 1 » لِيَوْمٍ عَظِيمٍ [ 5 ] يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ [ 6 ] » : لحكمه « 2 » . « كَلَّا » : لا تبخسوا ولا تغفلوا عن البعث والحساب . « إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ » : ى ؛ ما كتب اللّه لهم من العذاب . ع ، ما كتب من أعمالهم . « لَفِي سِجِّينٍ [ 7 ] » : م ، هي الأرض السّابعة . « وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ [ 8 ] كِتابٌ مَرْقُومٌ [ 9 ] » « 3 » : تفسير لكتاب الفجّار ، لا للسجّين . « وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [ 10 ] الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [ 11 ] وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ [ 12 ] إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [ 13 ] كَلَّا » : ردع عن هذا القول .
--> ( 1 ) أي من ظن البعث فلا يعمل بهذا فكيف من تيقنه - باقر . ( 2 ) وفي الإحتجاج عن أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث طويل : والنّاس يومئذ على طبقات ومنازل . فمنهم من يحاسب حسابا يسيرا - الآية . ويأتي تمام الحديث في سورة الانشقاق في ذيل هذه الآية - باقر . ( 3 ) فيه أعمال الفجار فعلى هذا يكون تفسيرا للسجين كما هو الظّاهر من السّياق - باقر .